فهرس الكتاب

الصفحة 5504 من 6773

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه!

٧٣٠٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا مسدَّد، حدثنا إسماعيل ابن عُليَّة، حدثنا محمد بن السائب بن بَرَكة المكي، عن أمِّه، عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا أخذَ أهلَه الوَعْكُ، أمر بالحَسَاءِ فصُنِعَ، ثم يأمرُه فيحسُو منه، وكان يقول: "إنَّه لَيَرْتُو عن فؤاد الحَزين (١) ، ويَسْرُو عن فؤاد السَّقيم، كما تَسْرُو إحداكُنَّ الوسخَ عن وجهِها بالماء" (٢) .

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

٧٣٠١ - أخبرني الحسين بن علي التميمي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن حفص (٣) ، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طَهْمان، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس قال: لقد رأيتُ المهاجرين والأنصارَ يَحفِرُون الخندقَ حولَ المدينة، ويَنقُلون الترابَ على ظهورهم يقولون:


(١) في نسخنا الخطية: السقيم، والمثبت من رواية المصنف المكررة برقم (٧٦٤٢) ، وهو الموافق لما في مصادر التخريج.
(٢) إسناده فيه لِينٌ، أم محمد بن السائب انفرد بالرواية عنها ابنها محمد، وقد صَحَّ الحديث من وجه آخر عن أم المؤمنين عائشة ﵂ بغير هذا اللفظ كما سيأتي.
وأخرجه أحمد ٤٠/ (٢٤٠٣٥) ، وابن ماجه (٣٤٤٥) ، والترمذي (٢٠٣٩) ، والنسائي (٧٥٢٩) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وسيتكرر عند المصنف برقم (٧٦٤٢) .
ويغني عنه ما أخرجه أحمد ٤١/ (٢٤٥١٢) ، والبخاري (٥٤١٧) و (٥٦٨٩) ، ومسلم (٢٢١٦) ، والترمذي بإثر (٢٠٣٩) من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "إنّ التلبينة تُجِمُّ فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن".
يرتو: يقوي ويشدُّ.
يسرو: يكشف عنه الحزن ويزيله.
التلبينة: حَسَاءٌ يُعمل من دقيق ونحوه، وربما وضع فيه العسل، سُميت بذلك لبياضها ورقتها.
(٣) تحرّف في نسخنا الخطية إلى: جعفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت