فهرس الكتاب
والسِّقاءَ مُوكًى، لم يَحُلَّ وِكاء، ولم يفتح بابًا مغلقًا، وإن لم يجد أحدُكم لإنائه ما يُخمِّرُه به، فليَعرُضْ عليه عُودًا" (١) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، وقد صرَّح وهب - وهو ابن منبه - بسماعه من جابر، ومع ذلك قال ابن معين: وهب لم يلقَ جابرًا، إنما هو كتاب، وقال في موضع آخر: هو صحيفة ليست بشيء.
وأخرجه ابن حبان (١٢٧٤) من طريق الحسن بن الصباح، عن إسماعيل بن عبد الكريم، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه أحمد ٢٢/ (١٤٤٣٤) ، والبخاري (٣٢٨٠) و (٣٣٠٤) و (٥٦٢٣) و (٥٦٢٤) و (٦٢٩٦) ، ومسلم (٢٠١٢) (٩٧) ، وأبو داود (٣٧٣١) ، والنسائي (١٠٥١٣) و (١٠٥١٤) ، وابن حبان (١٢٧٢) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر.
وأخرجه بنحوه أيضًا البخاري (٣٣٠٤) ، ومسلم (٢٠١٢) (٩٧) ، والنسائي (١٠٥١٤) من طريق عمرو بن دينار عن جابر.
وأخرجه بنحوه أحمد ٢٢/ (١٤٢٢٨) و ٢٣/ (١٥٠١٥) و (١٥١٤٥) و (١٥٢٥٦) ، مسلم (٢٠١٢) (٩٦) ، وابن ماجه (٣٦٠) و (٣٤١٠) ، والترمذي، (١٨١٢) ، وابن حبان (١٢٧١) و (١٢٧٥) من طريق أبي الزبير، عن جابر.
وسيأتي نحوه عند المصنف برقم (٧٩٥٥) من طريق عطاء بن يَسَار عن جابر. وهناك يأتي تخريجه.
وأخرج أحمد ٢٣/ (١٤٩٧٤) ، والبخاري (٥٦٠٥) ، ومسلم (٢٠١١) ، وأبو داود (٣٧٣٤) من طريق أبي صالح وأبي سفيان، عن جابر قال: جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع، فقال له رسول الله ﷺ: "ألا خمَّرته؛ ولو أن تَعرُض عليه عودًا". ولم يُقرن أبو صالح بأبي سفيان في بعض الروايات، وأفرد أحدُهما.
وأخرج أحمد ٢٣ / (١٤٨٢٩) ، ومسلم (٢٠١٤) من طريق القعقاع بن حكيم، عن جابر رفعه: "غطّوا الإناء، وأوكوا السقاء، فإنَّ في السنة ليلة ينزل فيها وباء، لا يمر بإناء لم يغطِّ، ولا سقاء لم يُوكَ، إلَّا وقع فيه من ذلك الوباء".
قوله: "أوكئوا الأسقية" أي شدُّوا رؤوسها بالوكاء، لئلا يدخلها حيوانٌ، أو يسقط فيها شيء.
قاله ابن الأثير.