الخَلْخالَينِ يَدفَعانِ عنه شيئًا كتبه الله عليه؟ لو رأيتُهما ما تَداوَى عندي، وما مُسَّ عندي لَعَمْرِي لَخلخالانِ (١) من فِضَّة أطهرُ من هذين (٢) .
٧٦٩٩ - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق قال: اشتكى رجلٌ بطنَه من الصَّفَر، فنُعِتَ له السَّكَرُ، فذكر ذلك لعبد الله، فقال: إِنَّ الله لم يَجْعَلْ شَفاءَكم فيما حَرَّم عليكم (٣) .
= زاد بينهما "من" ثم رُمِّجت.
(١) المثبت من "إتحاف المهرة" (٢٣٢٤٢) ، وفي (ص) و (م) : للخلخالين، وفي (ز) و (ب) : لخلخالين.
(٢) إسناده فيه لين، أم بكير لم نقف لها على ترجمة. وهو في جامع ابن وهب" (٦٦٨ - أبو الخير) .
(٣) خبر صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، والأعمش وإن لم يصرح بسماعه من شقيق -وهو ابن سلمة- قد توبع.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٠٩٨) ، وأحمد في "الأشربة" (١١٧) ، والبيهقي ١٠/ ٥ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. لكن زاد في رواية البيهقي بين الأعمش وشقيق: حبيبَ بن حسان! وحبيبٌ ضعيف.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٠٩٧) ، وابن أبي شيبة ٨/ ٢٣ و ١٣٠، وأحمد في "الأشربة" (١٣٠) ، والطبراني في "الكبير" (٩٧١٤) و (٩٧١٦) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/ ٢٠٠ من طريق منصور بن المعتمر، وابن أبي شيبة ٨/ ١٣٠، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ١٠٨، والطبراني (٩٧١٦) من طريق عاصم بن بهدلة، كلاهما عن شقيق بن سلمة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ١٣٠ من طريق مسروق، عن عبد الله بن مسعود.
وعلّقه البخاري في "صحيحه" بلا إسناد بين يدي الحديث (٥٦١٤) .
وفي الباب عن أم سلمة مرفوعًا عند ابن حبان (١٣٩١) ، وفي إسناده لين.
وأخرج مسلم (١٩٨٤) وغيره: أنَّ طارق بن سويد سأل النبي ﷺ عن الخمر فنهاه- أو كره- أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: "إنه ليس بدواء، ولكنه داء".
وانظر ما سيأتي عند المصنف برقم (٨٤٦٥) . =