مُغفَّل قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يبولَنَّ أحدُكم في مُستحَمَّه ثم يغتسلُ فيه، أو يتوضأُ فيه"، فإنَّ عامَّةَ الوِسْواسِ منه (١) . واللفظ لحديث أحمد.
٦٠٥ - حَدَّثَنَا أبو العباس السَّيّاري، حَدَّثَنَا أبو الموجّه، حَدَّثَنَا أحمد بن يونس، حَدَّثَنَا زهير، عن داود بن عبد الله، عن حُميد بن عبد الرحمن الحِميَري، أظنُّه عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ أن يمتشِطَ أحدُنا كلَّ يوم، أو يبولَ في مُعْتَسلِه (٢) .
٦٠٦ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا علي بن الحسين بن الجُنَيد، حَدَّثَنَا المُعافى بن سليمان، حَدَّثَنَا زهير، حَدَّثَنَا هشام بن عُرْوة، عن عُرْوة، عن عبد الله بن أَرقَمَ: أنه خرج حاجًّا، أو معتمرًا ومعه الناس وهو يؤمُّهم، فلما كان ذاتَ
(١) إسناده صحيح، والراجح في قوله: "فإنَّ عامة الوسواس منه" أنه موقوف على عبد الله بن مغفل من قوله كما هو مبيَّن في تعليقنا على "مسند أحمد" ٣٤/ (٢٠٥٦٣) من رواية ابن المبارك.
عبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي، وأشعث هو ابن عبد الله بن جابر الحُدَّاني.
والحديث في "مسند أحمد" ٣٤/ (٢٠٥٦٩) عن عبد الرزاق، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو داود (٢٧) ، وابن ماجه (٣٠٤) .
وأخرجه أحمد (٢٠٥٦٣) ، والترمذيّ (٢١) ، والنسائي (٣٣) ، وابن حبان (١٢٥٥) من طرق عن عبد الله بن المبارك، به.
وسيأتي من طريق ابن المبارك برقم (٦٧٥) ، وبنحوه برقم (٦٧٦) من حديث عقبة بن صُهبان عن عبد الله بن مغفّل.
(٢) إسناده صحيح. أبو الموجَّه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وزهير: هو ابن معاوية، وداود بن عبد الله: هو الأَودي.
وأخرجه أبو داود (٢٨) عن أحمد بن يونس، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢٨/ (١٧٠١١) عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن زهير، به. بأطول مما هنا.
وأخرجه كذلك النسائيّ (٢٣٥) من طريق أبي عوانة، عن داود الأودي، به.