٨٣٦٧ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدَّثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا عفر بن عَوْن، أخبرنا الأعمش، عن أبي طَبْيان، عن ابن عباس قال: أُتِيَ عمرُ بمُبْتلاةٍ قد فَجَرَت، فأمَرَ برجمِها، فمرَّ بها عليُّ بن أبي طالب ومعها الصِّبيانُ يتبعونَها، فقال: ما هذه؟ قالوا: أَمَر بها عمرُ أن تُرجَمَ، قال: فردَّها وذهب معها إلى عمر، وقال: ألم تعلم أنَّ القلمَ رُفِعَ عن ثلاثٍ (٢) : عن المجنون حتى يَعقِل، وعن المُبتَلَى حتى يُفِيقَ، وعن النائم حتى يَستيقِظَ، وعن الصبيِّ حتى يَحتلِم؟ (٣)
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، ولإبهام ابن خُزَيمة فيه، ويغلب على ظننا أنه عمارة بن خُزَيمة، وقال البخاري عن هذا الحديث في "التاريخ الأوسط" ٢/ ٩٣٩: لا تقوم به حجة، وقال الترمذي في "العلل الكبير" (٤١٤) : سألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث فيه اضطراب، وضعَّفه جدًّا. أسامة بن زيد: هو الليثي.
وأخرجه أحمد ٣٦/ (٢١٨٦٦) و (٢١٨٧٦) عن روح بن عبادة، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد.
وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه هناك.
ويشهد له حديث عبادة بن الصامت عند البخاري (١٨) ، ومسلم (١٧٠٩) ، وقال فيه: "ومن أصاب من ذلك شيئًا فعُوقب في الدنيا فهو كفّارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره الله فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه"، وانظر ما سلف عنه برقم (٣٢٧٩) .
وحديث علي السالف في الباب برقم (٨٣٦٤) .
(٢) كذا في النسخ الخطية: ثلاث، والمذكور بعدها أربع، وسلف الحديث مرتين من طريق جرير بن حازم عن الأعمش، ليس فيه ذكر المبتلى.
(٣) إسناده صحيح. أبو ظَبيان: هو حصين بن جندب. وسلف مرفوعًا برقمي (٩٦٢) و (٢٣٢٧) من طريق جرير بن حازم عن الأعمش.