فهرس الكتاب
٨٤٣٧ - حَدَّثَنَا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حَدَّثَنَا يحيى بن جعفر (١) بن الزَّبرِقان، حَدَّثَنَا أبو بكر عُبيد الله (٢) بن عبد المجيد الحنفيّ، حَدَّثَنَا عبدُ الحميد بن جعفر عن عُتبة بن عبد الله التّيمي، عن أسماءَ بنت عُميس قالت: سألني رسول الله ﷺ: "بماذا تَسْتمشِينَ؟ " قلت بالشُّبْرُم، قالت: قال: "حارٌّ جارٌّ"، قالت: ثم قلت: استمشيتُ بالسَّنَا، قال: "لو كان في شيء شفاءٌ من الموت، لكان في السَّنَا" (٣) .
٨٤٣٨ - أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحُسين، حَدَّثَنَا آدم بن أبي إياس، حَدَّثَنَا شعبة، عن خالد الحَذَّاء، عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقَمَ قال: قال رسول الله ﷺ: "تَدَاوَوْا من ذات الجَنْب بالقُسْطِ البَحْريّ والزَّيتِ" (٤) .
= وعن ابن عباس عند ابن عدي في "الكامل" ٦/ ١٣٠، وسنده واهٍ.
(١) تحرَّف "جعفر" في نسخنا الخطية إلى: حفص، وقد تكرر عند المصنّف في عدة مواضع على الصواب، ويحيى بن جعفر هذا: هو يحيى بن أبي طالب، جاء مسمًّى عند المصنّف هكذا كثيرًا.
(٢) في (ز) و (ب) : أبو بكر بن عبيد الله، وهو خطأ. وذكر عبيد الله هنا خطأ أيضًا، فإنَّ أبا بكر الحنفي اسمه عبد الكبير، والحديث له، أما عبيد الله فهو أخوه وكنيته أبو علي.
(٣) إسناده ضعيف كما سلف بيانه برقم (٧٦٢٩) .
(٤) صحيح لغيره دون ذكر الزيت، وهذا إسناد ضعيف من أجل ميمون أبي عبد الله، وعبدُ الرحمن شيخ المصنّف وإن كان فيه ضعف قد توبع فيما سلف برقم (٧٦٣١) .
وذات الجَنْب: هو التهابٌ في الغشاء المحيط بالرئة.