فهرس الكتاب

الصفحة 6689 من 6773

٨٩١١ - حدَّثَناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن شاذانَ الجَوهَري، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عَبَّاد بن العوَّام عن هلال بن خَبَّاب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: تَلَا رسولُ الله ﷺ هذه الآيةَ وعنده أصحابُه: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ إلى آخر الآية، فقال: "هل تدرون أيُّ يومٍ ذاك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "ذاكَ يومَ يقولُ اللهُ لآدم: قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النارِ - أو قال: بعثًا إلى النار - فيقول: يا ربِّ، مِن كم؟ قال: من كلِّ ألفٍ تسعَ مئةٍ وتسعةً وتسعين إلى النار، وواحدٌ إلى الجنَّة"، فشَقَّ ذلك على القوم ووَقَعَت عليهم الكآبةُ والحُزْن، فقال رسول الله ﷺ: "إني لأرجو أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنة ثم قال: "إني لأرجو أن تكونوا ثُلثَ أهل الجنة ثم قال: "إني لأرجو أن تكونوا شَطْرَ أهل الجنة"، ففَرِحُوا، فقال رسول ﷺ: "اعمَلوا وأَبشِروا، فإنكم بين (١) خَلِيقتَينِ لم تكونا مع أحدٍ إِلَّا كَثرَتاه، يأجوج ومأجوجَ، وإنما أنتم في الناس - أو في الأُمم.

كالشَّامةِ في جَنْب البعير، أو كالرَّقْمة في ذراع الناقة، وإنما أُمَّتي جزءٌ من ألفِ جزءٍ" (٢) .


(١) في (ز) بعد.
(٢) إسناده صحيح، وصحَّحه الطبري في "تهذيب الآثار" وابن حجر في "مختصر زوائد البزار" (١٤٨٥) .
وأخرجه البزار (٢٢٣٥ و ٣٤٩٧ - كشف الأستار) ، والطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" ١/ ٣٩٦، والضياء المقدسي في "المختارة" ١٢/ (٣٢٩) من طريقين عن سعيد بن سليمان الواسطي، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديث عمران بن حصين السابق لكن من رواية علي بن زيد بن جُدعان عن الحسن البصري عنه عند أحمد ٣٣ / (١٩٨٨٤) ، والترمذي. (٣١٦٨) .
وحديث أبي سعيد الخدري عند أحمد ١٧/ (١١٢٨٤) ، والبخاري (٣٣٤٨) ، ومسلم (٢٢٢) ، والنسائي (١١٢٧٦) . وقد سلف عند المصنف مختصرًا برقم (٨٠) .
ولقصة ربع أو ثلث أو شطر أهل الجنة حديث ابن مسعود عند أحمد ٦ / (٣٦٦١) ، والبخاري =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت