وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي - واللفظ له - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن عَوْن بن أبي جُحَيفة، عن أبيه؛ قال: قال: رأيت بلالًا يؤذِّن ويَدُور ويُتبعُ فاهُ هاهنا وهاهنا وإصبعيه في أُذنيه، ورسول الله ﷺ في قُبَّةٍ حمراءَ من أَدَمٍ، فخرج بلال بين يديه بالعَنَزَةِ، فَرَكَزَها بالبَطْحاء، فصلَّى إليها رسول الله ﷺ يمرُّ بين يديه الكلبُ والحمارُ، وعليه حُلَّةٌ حمراءُ كأني أنظرُ إلى بَريقِ ساقَيهِ (١) .
٧٣٧ - أخبرَناه أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القَطَّان ببغداد، حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، حدثنا إبراهيم بن بشَّار، حدثنا سفيان بن عُيَينة (٢) ، عن الثَّوري ومالك بن مِغوَل، عن عَوْن بن أبي جُحَيفة، عن أبيه قال:
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري.
والحديث في "مسند أحمد" ٣١ / (١٨٧٥٩) ، وانظر تفصيل الكلام على الاستدارة في الأذان هناك. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أيضًا الترمذي (١٩٧) .
وأخرجه أحمد (١٨٧٥١) و (١٨٧٦٢) ، والبخاري (٦٣٤) ، ومسلم (٥٠٣) (٢٤٩) ، وأبو داود (٥٢٠) ، والنسائي (٨٥٠) و (١٦١٩) و (٩٧٤١) ، وابن حبان (٢٣٣٤) و (٢٣٨٢) و (٢٣٩٤) من طرق عن سفيان الثوري بهذا الإسناد - وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وأخرجه كذلك أحمد (١٨٧٤٣) ، والبخاري (٤٩٥) و (٦٣٣) ، ومسلم (٥٠٣) (٢٥١) ، وأبو داود (٦٨٨) ، وابن ماجه (٧١١) من طرق عن عون بن أبي جحيفة، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر ما بعده.
(٢) في (ب) والمطبوع مكان "سفيان بن عيينة": إبراهيم بن عتبة، وهو خطأ، وجاء في بقية النسخ الخطية على الصواب، وهو من طريق ابن أبي الشوارب بهذا الإسناد مخرَّج أيضًا عند أبي عوانة في "صحيحه" (١٤٠٩) ، وليس فيه قصة الأذان.