فهرس الكتاب
٩١٧ - فحدثنا العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّورِي، حدثنا العلاء بن إسماعيل العطَّار، حدثنا حفص بن غِيَاث، عن عاصم الأحوَل، عن أنس قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ كَبَّر فحاذَى بإبهامَيهِ أُذُنيه، ثم ركع حتى استَقرَّ كلُّ مَفصِلٍ منه، وانحَطَّ بالتكبير حتى سَبَقَت رُكْبتاه يديه (١) .
= وأخرجه أبو داود في "سننه" برواية ابن العبد - كما في "تحفة الأشراف" (٨٠٣٠) - وابن خزيمة (٦٢٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٥٤، وابن المنذر في "الأوسط" (١٤٢٥) ، والدارقطني في "سننه" (١٣٠٣) من طريق أصبغ بن الفرج، والحازمي في "الاعتبار" ص ٧٧ من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن عبد العزيز الدراوردي، به. وعلقه البخاري بين يدي الحديث (٨٠٣) مختصرًا. وقال أبو داود بإثر روايته الحديث: روى عبد العزيز عن عبيد الله أحاديث مناكير.
وأخرجه على خلافه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١/ ٢٦٣ عن يعقوب بن إبراهيم، عن ابن أبي ليلى، عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يضع ركبتيه إذا سجد قبل يديه، ويرفع يديه إذا رفع قبل ركبتيه. ولم يأثره إلى النبي ﷺ. وابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - من فقهاء الكوفة صدوق إلّا أنه كان سيئ الحفظ.
(١) إسناده حسن إن شاء الله تعالى، العلاء بن إسماعيل روى عنه ثلاثة الحفاظ وهم: عباس بن محمد الدوري وابن أبي خيثمة ومحمد بن أيوب - وهو ابن الضُّريس - ذكر الثالثَ ابنُ منده في "فتح الباب في الكنى والألقاب" (١٩٤٧) ، والعلاء لم يجرحه أحد، وقد جاء ما يشهد لحديثه هذا، وأما ابن القيم فقد جهَّله في "زاد المعاد" ١/ ٢٢٩، وقال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" ٢/ ٦٠: لا يُعرَف حاله، ولذلك قال أبو حاتم الرازي لما سأله ابنه عن حديثه هذا في كتاب "العلل" (٥٣٩) : هذا حديث منكر. يعني أنه تفرَّد به، وأشار إلى تفرده به الدارقطني والبيهقي.
وأخرجه البيهقي ٢/ ٩٩ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني (١٣٠٨) ، ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (٢٣١٠) عن إسماعيل الصفّار، عن العباس بن محمد، به. =