ولم يكن بخراسان مدينةٌ أصحَّ هواءً من نَيسابُور، وكان يرتفع منها من أصناف ثياب القُطن والإبريسم ما يُنقَل إلى سائر بلدان الإسلام وبعض بلاد الشِّرك، لكثرتها وجَوْدتها (٢) .
= والي خُراسان، وجَّه به المأمونُ إلى بغداد لمُحاربة أخيه الأمين، فظفر به طاهرٌ وقتلَه، ولقَّبه المأمونُ ذا اليمينَين، وقد ولي أولادُه من بعده إمارةَ إقليم خراسان منهم: طلحة بن طاهر وعبد الله بن طاهر، وطاهر بن عبد الله بن طاهر ومحمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر. انظر "كتاب بغداد" لأبي الفضل بن طَيْفُور ص ٣٥ و ٧٤، و "تاريخ الطبري" ٨/ ٥٩٥، و "المنتظم" لابن الجوزي ١٣/ ١٠٣ - ١٠٢.
(١) "المسالك والممالك" للإصطخري ص ٢٥٨.
(٢) المصدر السابق ص ٢٥٥ - ٢٥٦.