١٠٣ - (١٠٤٠) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن أبي شيبة. حدثنا عبد الأعلى بن عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(مزعة لحم) أي قطعة. قال القاضي: قيل معناه يأتي يوم القيامة ذليلا لا وجه له عند الله. وقيل هو على ظاهره فيحشر ووجهه عظم لا لحم فيه، عقوبة له وعلامة له بذنبه حين طلب وسأل بوجهه.