فهرس الكتاب

الصفحة 7418 من 7495

[٩ - باب تشميت العاطس، وكراهة التثاؤب]

٥٣ - (٢٩٩١) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا حفص (وهو ابن غياث) عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال:

عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان. فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر. فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست أنا فلم تشمتني. قال "إن هذا حمد الله. وإنك لم تحمد الله".


(فشمت) يقال: شمت بالشين المعجمة والمهملة. لغتان مشهورتان. المعجمة أفصح. قال ثعلب: معناه بالمعجمة، أبعد الله عنك الشماتة. وبالمهملة هو من السمت وهو القصد والهدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت