فهرس الكتاب

الصفحة 6770 من 7495

[٧ - باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا]

٢٣ - (٢٦٨٨) حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ، زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ. حدثنا محمد بن أبي عدي عن حميد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ.

⦗٢٠٦٩⦘

فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم "هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟ " قال: نعم. كنت أقول: اللهم! ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سبحان الله! لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت: اللهم! آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟ " قال، فدعا الله له. فشفاه.


(مثل الفرخ) أي ضعف. (في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة) أظهر الأقوال في تفسير الحسنة في الدنيا، أنها العبادة والعافية. وفي الآخرة، الجنة والمغفرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت