فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 7495

٢٠٨ - (١٣١) وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، فِي هَذَا الإِسْنَادِ، بِمَعْنَى حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ. وَزَادَ" وَمَحَاهَا اللَّهُ. وَلَا يَهْلِكُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا هَالِكٌ".


(ولا يهلك على الله إلا هالك) قال القاضي عياض رحمه الله:
معناه من حتم هلاكه، وسدت عليه أبواب الهدى، مع سعة رحمة الله تعالى وكرمه. وجعله السيئة حسنة إذا لم يعملها. وإذا عملها واحدة. والحسنة، إذا لم يعملها، واحدة. وإذا عملها عشرا إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة - فمن حرم هذه السعة، وفاته هذا الفضل، وكثرت سيئاته حتى غلبت، مع أنها أفراد، حسناته، مع أنها متضاعفة. فهو الهالك المحروم. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت