(١٦٤٧) - وحَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ. ح وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم وعبد بن حميد. قالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ. كِلَاهُمَا عَنْ الزهري، بهذا الْإِسْنَادِ. وَحَدِيثُ مَعْمَرٍ مِثْلُ حَدِيثِ يُونُسَ. غَيْر أَنَّهُ قَالَ (فَلْيَتَصَدَّقْ بِشَيْءٍ) . وَفِي حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ (مَنْ حَلَفَ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى) .
قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ مسلم: هذا الحرف (يعني قوله: تعال أُقَامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ) لَا يَرْوِيهِ أَحَدٌ غَيْرُ الزُّهْرِيِّ. قَالَ: وَلِلزُّهْرِيِّ نَحْوٌ مِنْ تِسْعِينَ حَدِيثًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يشاركه فيه أحد بأسانيد جياد.
(والعزى) كانت لغطفان، وهي سمرة. وأصلها تأنيث الأعز.