فهرس الكتاب
٥ - (١٩٢٩) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ. حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ. قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ (وَكَانَ لَنَا جَارًا وَدَخِيلًا، وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ) أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
أُرْسِلُ كَلْبِي فَأَجِدُ مَعَ كَلْبِي كَلْبًا قَدْ أَخَذَ. لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَ. قَالَ (فَلَا تَأْكُلْ. فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كلبك. ولم تسم على غيره) .
(ودخيلا) قال أهل اللغة: الدخيل هو الذي يداخل الإنسان ويخالطه في أموره.
(وربيطا) الربيط، هنا، بمعنى المرابط وهو الملازم، والرباط الملازمة.