فهرس الكتاب

الصفحة 6029 من 7495

١١٦ - م - (٢٣٥٠) وحدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن عَمْرٍو. قَالَ: قُلْتُ لِعُرْوَةَ:

كَمْ لَبِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

⦗١٨٢٦⦘

بِمَكَّةَ؟ قَالَ: عَشْرًا. قُلْتُ: فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: بِضْعَ عَشْرَةَ. قَالَ فَغَفَّرَهُ وَقَالَ: إِنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ الشاعر.


(فغفره) معناه دعا له بالمغفرة، فقال: غفر الله له. وهذه اللفظة يقولونها غالبا لمن غلط في شئ. فكأنه قال: أخطأ، غفر الله له. (أخذه من قول الشاعر) الشاعر هو أبو قيس صرمة بن أبي أنس حيث يقول:
ثوى في قريش بضع عشرة حجة * يذكر، لو يلقى، خليلا مواتيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت