فهرس الكتاب

الصفحة 6042 من 7495

١٢٦ - (٢٣٥٥) وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ. أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا أَسْمَاءً. فَقَالَ

⦗١٨٢٩⦘

"أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَالْمُقَفِّي، وَالْحَاشِرُ، ونبي التوبة، ونبي الرحمة".


(المقفي) قال شمر: هو بمعنى العاقب. وقال ابن الأعرابي: هو المتبع للأنبياء. يقال: قفوته أقفوه، وقفيته أقفيه، إذا اتبعته. وقافيته كل شيء آخره. (نبي التوبة ونبي الرحمة) معناهما متقارب. ومقصودهما أنه صلى الله عليه وسلم جاء بالتوبة وبالتراحم. قال الله تعالى: {رحماء بينهم. وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت