فهرس الكتاب

الصفحة 6066 من 7495

١٤٥ - (٢٣٦٥) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ. قَالَ: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا:

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم "أنا أولى الناس بعيسى بن مَرْيَمَ. فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ" قَالُوا: كَيْفَ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ "الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ. وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى. وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ. فَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ".


(ودينهم واحد) المراد به أصول التوحيد، وأصل طاعة الله تعالى وإن اختلفت صفتها، وأصول التوحيد والطاعة جميعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت