الكتاب: صحيح مسلم
المؤلف: أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (٢٠٦ - ٢٦١ هـ)
المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي [ت ١٣٨٨ هـ]
الناشر: مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة
(ثم صورته دار إحياء التراث العربي ببيروت، وغيرها)
عام النشر: ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م
عدد الأجزاء: ٥ (متسلسلة الترقيم) (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢٣١ - (٢٥٤٦) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ (يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ) عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي الغيث، عن أبي هريرة قال:
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم. إذ نزلت عليه سورة الجمعة. فلما قرأ: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} [٦٢ /الجمعة /٣] قال رجل: من هؤلاء؟ يا رسول الله! فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم.
⦗١٩٧٣⦘
حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا. قال وفينا سلمان الفارسي. قال فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى سلمان، ثم قال "لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال من هؤلاء".