فهرس الكتاب

الصفحة 6841 من 7495

٧٤ - (٢٧٢٣) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن زياد عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سويد النخعي. حدثنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ. قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إذا أمسى قال "أمسينا وأمسى الملك لله. والحمد لله. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له".

قال الحسن: فحدثني الزبيد أنه حفظ عن إبراهيم في هذا "لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيء قدير. اللهم! أسألك خير هذه الليلة. وأعوذ بك من شر هذه الليلة. وشر ما بعدها. اللهم! إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. اللهم! إني أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر".


(الكبر) قال القاضي: رويناه: الكبر، بإسكان الباء وفتحها. فالإسكان بمعنى التعاظم على الناس. والفتح بمعنى الهرم والخرف والرد إلى أرذل العمر، كما في الحديث الآخر. قال القاضي: وهذا أظهر وأشبه بما قبله. قال: وبالفتح ذكره الهروي. وبالوجهين ذكره الخطابي، وصوب الفتح. ويعضده رواية النسائي: وسوء العمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت