فهم ناس من بني تميم كانوا ينادون النبي - صلى الله عليه وسلم - من وراء الحجرات يا محمد ألا تخرج فقال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (٢) .
وقد روينا هذا التفسير عن مقاتل بن سليمان (٣) أبسط من هذا وبمعناه ذكره الكلبي فيما رواه عن أبي صالح، عن ابن عباس أتم من ذلك.
وروينا عن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما نزلت هذه الآية فقال: والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله، لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله عز وجلّ.
(١) سورة الحجرات (٤٩/ ٤) .
(٢) نفس السورة (٤٩/ ٥) .
والقصة ذكرها السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٥٥٤) من حديث ابن عباس ونسبه لابن إسحاق
وابن مردويه.
وذكر المؤلف في "الدلائل" (٥/ ٣١٣ - ٣١٤) قصة قدوم عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(٣) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني، أبو الحسن البلخي (م ١٥٠ هـ) كذبوه وهجروه، ورُمي بالتجسيم. فتفسيره مردود.
[١٤٣١] إسناده: ضعيف.
• إبراهيم بن مجشر ضعيف، مرّ.
• أبو سلمة بن عبد الرحمن ثقة. وفي (ن) "عن أبي أسامة عن عبد الرحمن " خطأ. وسقط اسم "أبي هريرة" من المسند في الأصل و (ن) وأضفته لأن السيوطي ذكر هذا الخبر عن أبي سلمة عن أبي هريرة ونسبه إلى المؤلف في الشعب، انظر "الدر المنثور" (٧/ ٥٤٨) .
ولأن المؤلف وشيخه الحاكم أخرجاه من وجه أخر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.
فأخرجه الحاكم في"المستدرك" (٢/ ٤٦٢) والمؤلف في "المدخل" (ص ٣٧٩ رقم ٦٥٣) من طريق سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به.
وصححه الحاكم وأقره الذهبي. =