هو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم، أبو حمزة، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحد المكثرين من الرواية عنه، كان عمره عشر سنين عندما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فدعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - شهد بدراً مع النبي يخدمه، وشهد الفتوح بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قطن البصرة حتى مات فيها سنة تسعين، وقيل سنة إحدى وتسعين (١) .
٦٠٥ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "والذي نفسى بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو لأخيه ما يحب لنفسه من الخير" (٢) .
وفى رواية أخرى: قال "لا يؤمن أحدكم حتى يحب للناس ما يحب لنفسه، وحتى يحب لمرء لا يحبه إلا لله عز وجل" (٣) .
- أخرجه: عبد الله بن المبارك في "الزهد" (٦٧٧) . وأحمد ٣/ ١٧٦ (١٢٨٠١) ، وفي ٣/ ٢٧٢ (١٣٨٧٤) ، قال: حدثنا محمد بن جعفر وحجاج. وفي ٣/ ٢٧٨ (١٣٩٦٣) ، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. وفي ٣/ ٢٧٢ (١٣٨٧٥) ، قال: حدثنا روح. وعبد بن حميد في "المنتخب"
(١) انظر: طبقات خليفة بن خياط: ٩١، ١٨٦، وتاريخ الصحابة لابن حبان: ٢٨ (٨١) ، والاستيعاب بهامش الإصابة ١/ ٧١، وأسد الغابة ١/ ٣٧، والإصابة ١/ ٧١ (٢٧٧) .
(٢) اللفظ لأحمد (١٣١٤٦) .
(٣) اللفظ لأبي يعلى (٢٩٦٧) .