هو أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي، وقيل أبو أوس تميم بن حجر الأسلمي يكنى أبا تميم كان يسكن البادية، مر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هجرته، له صحبة، ويعد من الحجازيين (١) .
٣٢٠٤ - عن أوس بن عبد اللّه بن حجر الأسلمي: مر به رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبو بكر، وهما متوجهان إلى المدينة بخذوات بين الجحفة وهرشي، وهما على جمل واحد، فحملهما على فحل إبله ابن الرداء، وبعث معهما غلامًا له يقال له مسعود، فقال له: اسلك بهما عارف الطريق، ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك فسلك بهما الطريق التي سماها، ورد رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - مسعودًا إلى سيده، وأمر رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - مسعودًا أن يأمر سيده يسم الإبل في أعناقها قيد الفرس (٢) .
ضعيف؛ لجهالة مالك بن إياس بن مالك بن أوس وأبيه وجده. وقال الهيثمي "مجمع الزوائد" ٦/ ٢١: (رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم) .
- أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (٥٤) ، قال: حدثنا أحمد بن علي الخزار، والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٢٣ (٦١١) ، قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطي. والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٢/ ٦٦٢، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن وهب وغيره، قالوا: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني.
(١) انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم ٢/ ٣٥٦ (١٨١) ، والاستيعاب بهامش الإصابة ١/ ٨٢، وأسد الغابة ١/ ١٤٧، والإصابة ١/ ٨٦ (٣٢٢) .
(٢) واللفظ لابن قانع.