إن هَذَا العمل فِيْهِ كُلّ جديد؛ إذ أنه أول عمل تشهده المعمورة يتم من خلاله ضم السنة النبوية بَيْنَ دفتين، وأول عمل يشهده التاريخ تُقَرّبُ فِيْهِ السنة النبوية بَيْنَ يدي الأمة.
أما الجديد من حَيْثُ التبويب فَهُوَ إنا استخدمنا طريقتي المحدثين كلتيهما في وضع هيكلية هَذِهِ الموسوعة. وَهِيَ أن كتب الْحَدِيْث في الأعم الأغلب إما أن تَكُوْن مرتبة علَى أبواب الفقه وإما أن تَكُوْن مرتبة على مسانيد الصَّحَابَة، ونحن إِذْ صدرنا اسم الموسوعة ب (المسند) فَهوَ لأنها مرتبة علَى مسانيد الصّحَابَة ومسانيد الصَّحَابَة مرتبة علَى حروف المعجم، ثُمّ رتبنا أحاديث مسند كُلّ صَحَابِيٍّ علَى أبواب الفقه،