وهو بنفس المعنى في اصطلاح المحدثين، قال الحافظ ابن حجر: ((المقبول: وهو ما يجب العمل به عند الجمهور) ) (٢) .
هذا فيما يخص الحديث: نعني متنه، أما لفظة: ((المقبول) ) من حيث إطلاقها كحكم على أحد رجال السند، فتختلف تبعًا لاختلاف مناهج الأئمة النقاد في جرح الرواة وتعديلهم، واختلاف اصطلاحاتهم بخصوص هذا.
إلا أن الذي يهمنا من هذا معناها عند الحافظ ابن حجر، وهو أمر ميسور لنا إذ أن الحافظ بيّن مراده فقال: ((السادسة: مَن ليس له من الحديث إلا القليل ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ: مقبول، حيث يتابع، وإلا فلين الحديث) ) (٣) .
(١) لسان العرب (١١/ ٥٤٠) مادة (قبل) .
(٢) نزهة النظر (ص ٧١) مع نكت علي الحلبي.
(٣) تقريب التهذيب (١/ ٢٤ طبعة مصطفى) .