هو أسماء بن حارثة بن سعد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى بن حارثة الأسلمي، وقيل: أسماء بن حارثة بن هند بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو الأسلمي، يكنى أبا هند وله صحبة، مولى بني الحارثة، وكان هو وأخوه هند من أهل الصفة، وكان ملازمًا لباب النبي عليه السلام يخدمه، وبعثه رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يوم عاشوراء إلى قومه يأمرهم بالصيام، توفي بالبصرة سنة ست وستين، وقيل إنه توفي قبل ذلك أيام معاوية في إمارة زياد للبصرة (١) .
٤٨٥ - عن أسماء بن حارثة، قال: رأيت النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- واضعًا يده أراه على فخذه يشير بإصبعه في التشهد.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٩٦ (٨٧٠) ، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمان التستري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: حدثنا أبوك غيلان بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أسماء بن حارثة، فذكره.
٤٨٦ - عن أسماء بن حارثة، قال: رأيت رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ينصرف عن شماله إلى منزله إذا سلم.
(١) انظر: طبقات ابن سعد ٤/ ٣٢١، وطبقات خليفة بن خياط: ١٠٩، ومعجم الصحابة لابن قانع ٢/ ٥٤٧، وتاريخ الصحابة لابن حبان: ٣٧ (٦٩) ، وأسد الغابة ١/ ٧٨.