٣١٨٩ - عن أوس بن أبي أوس، قال: قدمنا وفد ثقيف على النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة وأنزل المالكيين قُبتهُ، قال: كان رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يأتينا فيحدثنا بعد العشاء الآخرة حتى يراوح بين قدميه من طول القيام فكان أكثر ما يحدثنا إشتكاء قريش، يقول: "كنا بمكة مستذلين مستضعفين فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم فكانت سجال الحرب علينا ولنا"، فاحتبس عنا ليلة عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، ثم أتانا، فقلنا: يا رسول اللّه احتسبت عنا الليلة عن الوقت الذي كنت تأتينا فيه، فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: (إنه طرأ علي حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقرأ) ، أو قال: (أقضيه) ، قال: فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عن أحزاب القرآن كيف تحزبونه، فقالوا: ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل (١) .
- أخرجه: الطيالسي (٨، ١١) . وأبو عبيد في "فضائل القرآن": ٩٢، قال: حدثنا مروان بن معاوية. وفي: ٩٣، قال: حدثني أبو نعيم (يعني: الفضل بن دُكَين) . وابن سعد في "الطبقات" ٥/ ٥١٠، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر، ومحمد بن عبد الله الأَسدي. وابن أبي شيبة (٨٥٨٣) ، قال: حدثنا وَكيْع بن الجراح. وأحمد ٤/ ٩ (١٦١٦٦) ،
(١) اللفظ للطيالسي.