٣٢٢٣ - عن البراء بن عازب، قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ " قلنا: الصلاة، قال: "الصلاة حسنة وليس بذاك"، قلنا: الصيام، فقال: مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال: مثل ذلك ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله" (١) .
وفي رواية أخرى: كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أي عرى الإسلام أوثق؟ "، قالوا: الصلاة، قال: "حسنة، وما هي بها؟ "، قالوا: الزكاة، قال: "حسنة، وما هي بها؟ " قالوا: صيام رمضان، قال: "حسن، وما هو به؟ "، قالوا: الحج، قال: "حسن، وما هو به؟ " قالوا: الجهاد، قال: "حسن، وما هو به؟ "، قال: "إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله" (٢) .
- أخرجه: الطيالسي (٧٤٧) ، قال: حدثنا جرير. وابن أبي شيبة (٣٠٤١١) ، قال: حدثنا ابن فضيل. وأحمد ٤/ ٢٨٦ (١٨٥٢٤) ، قال: حدثنا إسماعيل. وابن أبي الدنيا في "الأخوان" (١) ، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير. (ح) ، قال: وحدثنا سعيد بن سليمان، عن إسماعيل بن زكريا. والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٣٩٣) ، قال: حدثنا
(١) اللفظ للطيالسي.
(٢) اللفظ لأحمد.