فهرس الكتاب

الصفحة 5230 من 7959

[باب الإيمان]

٣٢٢٣ - عن البراء بن عازب، قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ " قلنا: الصلاة، قال: "الصلاة حسنة وليس بذاك"، قلنا: الصيام، فقال: مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال: مثل ذلك ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله" (١) .

وفي رواية أخرى: كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أي عرى الإسلام أوثق؟ قالوا: الصلاة، قال: "حسنة، وما هي بها؟ قالوا: الزكاة، قال: "حسنة، وما هي بها؟ " قالوا: صيام رمضان، قال: "حسن، وما هو به؟ قالوا: الحج، قال: "حسن، وما هو به؟ " قالوا: الجهاد، قال: "حسن، وما هو به؟ قال: "إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله" (٢) .

حسن لغيره.

- أخرجه: الطيالسي (٧٤٧) ، قال: حدثنا جرير. وابن أبي شيبة (٣٠٤١١) ، قال: حدثنا ابن فضيل. وأحمد ٤/ ٢٨٦ (١٨٥٢٤) ، قال: حدثنا إسماعيل. وابن أبي الدنيا في "الأخوان" (١) ، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير. (ح) ، قال: وحدثنا سعيد بن سليمان، عن إسماعيل بن زكريا. والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٣٩٣) ، قال: حدثنا


(١) اللفظ للطيالسي.
(٢) اللفظ لأحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت