٣٦٢ - قالوا: بعث رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، غالب بن عبد الله الكلبي، كلب ليث إلى أرض بني مرة، فأصاب بها مرداس بن نهيك حليفًا لهم من الحرقة، فقتله أسامة.
٣٦٣ - أنه سمع ابن عمر يقول: إن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بعث بعثًا وأمَّرَ عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمرته، فقام رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال: ((إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده) ).
٣٦٦ - لما فرغ رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من بدر، بعث بشيرين إلى أهل مدينة، بعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة، وبعث عبد الله بن رواحة إلى أهل العالية، يبشرونهم بفتح الله على نبيه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فوافق زيد بن حارثة ابنه أسامة حين سوى التراب على رقية بنت رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقيل له: ذاك أبوك حين قدم، قال أسامة: فجئت وهو واقف للناس، يقول: قتل عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، ونبيه، ومنبه، وأمية بن خلف، فقلت: يا أبت أحق هذا؟، قال: نعم والله يا بني.