وقد جرى على منوال المتقدمين من بلغتنا مؤلفاتهم في علوم الحديث مثل القاضي الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي (٢٦٠ - ٣٦٠ هـ) ، في كتابه "المحدث الفاصل".
قال - رحمه الله -: "وما ذكرنا في هذا الكتاب: حديث حسن فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا، كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذا، ويروى من غير وجه" (١) .
وعرفه الإمام أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي (٣١٩ - ٣٨٨ هـ) فقال: "ثم اعلموا أن الحديث عند أهله على ثلاثة أقسام:
(١) جامع الترمذي (٥/ ٧٥٨) ، كتاب العلل الصغير.