فهرس الكتاب
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" /٦٤ - ٦٥، قال: حدثنا ابن ذريح، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/ ١١٨، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان. والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٤٠) ، قال: أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن أحمد المنهال، قال: أنبأنا أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي، قال: حدثنا مقدام بن داود الرعيني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا سفيان. كلاهما: (حماد بن سلمة، وسفيان) ، عن أبان.
١٤٢٨ - عن أنس قال: توفيت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرجنا معه، فرأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مهتمًا شديد الحزن، فجعلنا لا نكلمه حتى انتهينا إلى القبر فإذا هو لم يفرغ من لحده، فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقعدنا حوله، فحدث نفسه هنيهة وجعل ينظر إلى السماء، ثم فرغ من القبر، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه، فرأيته يزداد حزنًا، ثم أنه فرغ فخرج فرأيته سري عنه وتبسم - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: يا رسول الله رأيناك مهتمًا حزينًا لم نستطع أن نكلمك، ثم رأيناك سري عنك فلم ذاك؟ قال: "كنت أذكر ضيق القبر وغمه وضعف زينب فكان ذلك يشق علي، فدعوت الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخفف عنها ففعل، ولقد ضغطها ضغطة سمعها من بين الخافقين إلا الجن والإنس".