فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 7959

نعم، فافتتح. فلما علونا السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة، وإذا نظر قبل يمينه تبسم، وإذا نظر قبل يساره بكى، قال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، قال: قلت لجبريل عليه السلام، من هذا؟ قال: هذا آدم، وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه، فأهل اليمين هم أهل الجنة، والأسودة عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: ثم عرج بي جبريل حتى جاء السماء الثانية، فقال لخازنها: افتح. فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا. ففتح له" (١) .

إسناده صحيح.

- أخرجه: عبد الله بن أحمد ٥/ ١٢٢ (٢٠٦٣٢) (ط. دار إحياء التراث العربي، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣/ ٤٦٢، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حصين، قال: أنبأنا أبو علي بن المذهب، قال: أنبأنا أبو بكر بن مالك، قال: أنبأنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٣٢ (١١٢٧) ، قال: وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءة عليه -، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور سبط بحرويه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، وفي ٣/ ٣٣٢ (١١٢٨) ، قال: وأخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم أبو القاسم بن


(١) اللفظ لعبد الله بن أَحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت