- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١٣/ ١٨٧ (٤٣٩) ، قال: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، قال: حدثنا أبو مصعب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن رواحة، وأسامة بن زيد، فذكراه.
رواية عبد الرزاق أوردها عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين (على الشك) ، فقال: "دخل رجل على بلال أو أسامة - الشك من عبد الرزاق - وهو يتوضأ تحت مثعب (الميزاب) فمسح على خفيه فقال له الرجل: ما هذا؟، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح على الخفين (زاد فيه) والخمار".
٢٥٩ - إن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في أول ما أوحي إليه، أتاه جبريل عليه السلام، فعلمه الوضوء، فلما أن فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء، فنضح بها فرجه.
٢٦٠ - عن أسامة بن زيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن جبريل عليه السلام لما نزل على النب?? - صلى الله عليه وسلم - فعلمه الوضوء فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها نحو الفرج قال: فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرش بعد وضوئه.
- أخرجه: أحمد ٣/ ٢٠٥ (٢١٧٧١) . وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ٢/ ٨٩٥. والدارقطني (٣٨٥) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب، قال: حدثنا حمدان بن علي. وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٥٨٥) قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: حدثنا ابن المذهب، قال: حدثنا القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي.