كأنها شن (١) ، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ قال: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء" (٢) .
- أخرجه: عبد الرزاق (٦٦٧٠) ، عن معمر، والثوري (يعني: سفيان) . وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٩٤ (١٥٦) ، عن السويدي، عن عبد الرزاق، عن معمر والثوري.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٥٣٥٧) و (٦٢١٢٢) . وأحمد ٥/ ٢٠٤ (٢١٧٧٩) و ٢٠٦ (٢١٧٩٩) . ومسلم ٣/ ٤٠ (٩٢٣) - (١١) ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وأبو عوانة "كما في إتحاف المهرة" ١/ ٢٩٤ (١٥٦) ، عن سعدان بن نصر. وابن الإعرابي في "معجم شيوخه " (٦٢٢) ، قال: أخبرنا محمد (يعني: ابن يزيد بن طيفور) ، وابن حبان (٣١٥٨) ، قال: (أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة (يعني: زهير بن حرب) . وأبو نعيم في "المسند المستخرج" ٣/ ٩ (٢٠٦٤) ، قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٦٨ - ٦٩، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، قال: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا سعدان بن نصر. وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ٤/ ٣٠٦، قال: أخبرنا به أبو محمد بن عتاب، عن أبيه، عن يونس القاضي، قال: حدثنا هاشم بن يحيى، عن ابن الإعرابي، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن طيفور، وفي ٤/ ٣٠٧، قال: أخبرنا أبو محمد (يعني:
(١) شن: قربة، سقاء وهي أشد تبريداً للماء من الجدد.
(٢) بلفظ البخاري.