فهرس الكتاب
تسعا وعشرين - ثم نزلت عليه هذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} (١) حتى بلغ {لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} (٢) قال: فبدأ بعائشة، فقال: "يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك"، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أفيك يا رسول الله، أستشير أبوي؟ بل أختار الله ورسوله، والدار الآخرة، وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت، قال: "لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها، إن الله لم يبعثني معنتا، ولا منعنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا" (٣) .
- أخرجه: أحمد ٣/ ٣٢٩ (١٤٥٢٨) . وأبو يعلى (٢٢٤٩) قال: حدثنا أبو خيثمة. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ٣/ ٤٥٧ (٣٤٥٠) قال: حدثنا الصغاني (يعني: محمد بن إسحاق) . والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ١٢٣ قال: حدثنا ابن مزوق. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٢٤٣٨) قال: حدثنا أبو بكر النصيبي، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة. وابن
(١) الأحزاب: ٢٨.
(٢) الأحزاب: ٢٩.
(٣) اللفظ لمسلم ٢/ ١٨٧ (١٤٧٨) - (٢٩) .