ويصقل كتابه "التقريب" ويعمل يده فيه إلى عام (٨٥٠ هـ) ، كما هو واضح من تواريخ الإلحاقات، والإضافات على النسخة التي بين يدي، وقد أرخ عشرين إلحاقًا منها مؤرخة سنة (٨٤٨ هـ) ، وإحالة واحدة مؤرخة سنة (٨٥٠ هـ) ، ثم قال: ((فلا مجال لاحتمال زيادة إطلاع الحافظ على زيادة في الجرح والتعديل، أهمل خلاصتها فلم يلحقها في "التقريب" خلال هذه السنوات الطويلة من عام (٨٢٧ - ٨٥٠ هـ) وعلى احتمال إطلاعه على أشياء جديدة، فإنها ألوال لا تغيِّر من أحكامه)) (١) .
(١) مقدمته للتقريب: ٣٦.