- أخرجه: الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٠٩٠) قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا روح بن عبادة، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري.
- أخرجه: النسائي في "الكبرى" (٦٣٨١) قال: أخبرني مسعود بن جويرية الموصلي، قال: حدثنا هشيم (يعني: ابن بشير) ، عن الزهري، عن علي بن حسين، وأبان بن عثمان (مقرونين) .
فائدة: (هذا الإسناد خالف فيه الإمام مالك رحمه الله جمهرة الحفاظ الثقات، فقال: (عن عمر بن عثمان ولم يقل، عن عمرو بن عثمان) . وروى الحديث كل من: (سفيان بن عيينة، ومعمر، وابن جريج، وعقيل، وينس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، والأوزاعي) كلهم، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان. وروى البيهقي بسنده إلى الشافعي أنه قال: صحف مالك في عمر بن عثمان وإنما هو عمرو بن عثمان. وقد روى أصحاب مالك الحديث عنه على الصواب كل من: ابن المبارك، ومعاوية بن هشام، والشافعي، وابن وهب، وعمرو بن مرزوق، وأبو مصعب، وزيد بن الحباب. وقد وافق الإمام مالك كل من الشافعي ويحيى بن سعيد القطان، فأبى إلا أن يكون عمر، وقال: (قد كان لعثمان ابن له عمر وهذه داره) والجماعة أولا بأن يسلم لهم وإن كان الإمام مالك لا يكاد يقاس به غيره حفظًا وإتقانًا). انظر: علل ابن حاتم ٢/ ٥٠، وييان خطأ من أخطاء على الشافعي: ٢٠٢، والتمهيد لابن عبد البر ٩/ ١٦١، والتحقيق في أحاديث الخلاف ٢/ ١٨٧.