٣٣٦ - عن أسامة بن زيد، قال: ذكر لرسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رجل خرج من بعض الأرياف، حتى إذا كان قريبًا من المدينة ببعض الطريق أصابه الوباء، قال: فأفزع ذلك الناس، قال: فقال النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها (١) " يعني: المدينة.
- أخرجه: الطيالسي (٦٣٣) . وأحمد ٥/ ٢٠٧ (٢١٨٠٤) ، قال: حدثناه الهاشمي (يعني: سليمان بن داود) ويعقوب (يعني: ابن إبراهيم بن سعد) . وفي ٥/ ٢٠٧ (٢١٨٠٥) ، قال: حدثنا أبو معمر (هو إبراهيم بن إسماعيل الهذلي) . والبزار في "البحر الزخار" (٢٦١٦) ، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا أبو داود (يعني: الطيالسي) . والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٥ (٤٠١) ، قال: حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال: حدثنا أبي (يعني: إبراهيم بن حمزة الزبيري) والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٢٧ (١٣٣٨) ، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد اللفتواني -بأصبهان- أن الحسين بن عبد الملك الأديب، أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد الزاري، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا ابن المثنى (يعني: محمد) ، قال: حدثنا أبو داود (الطيالسي) . وفي ٤/ ١٢٨ (١٣٤٠) ، قال: وأخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني -بها- أن فاطمة بنت عبد الله، أخبرتهم -قراءة عليها-، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال: حدثني أبي (يعني: إبراهيم بن حمزة الزبيري) . وفي ٤/ ١٢٨ (١٣٤١) ، قال: وأخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمد عبد الله بن أحمد المقدسي
(١) نقابها: هي جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين. النهاية ٥/ ١٠٢، مادة: ((نقب) ).