فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 937

إلى ذِكْرِ اللهِ}، وَقَوْلهِمَا لَوْ قَال: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} لَسَعَيتُ حَتَّى يَسْقُطَ رِدَائِي، قِيلَ لَهُ: قَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُوْنَ لُغَةُ عَمَرُ وَقَوُمِهِ استِعْمَالُ السَّعْي بِمَعْنَى العَدْو، فَالعَرَبُ تَخْتَلِفُ لَغَاتُهُم حَتَّى إِنَّ الجَوْنَ عِنْدَ بَعْضِهِمُ الأَسْوَدُ، وَعِنْدَ بَعْضِهِمُ الأَبْيَضُ (١) ، وأَنَّ العَنْوَةَ عِنْدَ خُزَاعَةَ: الصُّلْحُ والمُسَالمَةُ، وعِنْدَ سَائِرِ العَرَبِ القَهْرُ والغَلَبَةُ (٢) ، قَال كَثَيِّرٌ -وهُوَ خُزاعِيٌّ-:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت