فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 937

فَمَا أَسْلَمُوهَا عَنْوَةً عَنْ مَوَدَّةٍ ... وَلكِنْ بِحَدٍّ المَشْرَفِيِّ اسْتَقَالهَا

- وَقَوْلُهُ: "وَلَنْ تُحْصُوَا" [٣٦] . الإحْصَاءُ فِي هَذَا المَوْضِعُ بِمَعْنَى القُدْرَةِ والطَّاقَةِ، كَقَوْلِهِ [عَزَّ وجَلَّ] (١) : { [عَلِمَ] أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ} ، وَقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةِ" . وَحَقِيقَةُ الإحْصَاءِ: إِحَاطَةُ العِلْمُ بالشَّيءِ حَتَّى لَا يَشِذَّ عَنْهُ شَيءٌ، وَذلِكَ مِمَّا يَشُقُّ في أَكْثَرِ الأُمُوْرِ وَيَتَعَذَّرُ، فَضُرِبَ مَثَلًا في عَدَمِ الطَّاقَةِ والعَجْزِ عَنِ الشَّيءِ.

- "نَعَمْ" و "نَعِمْ": لُغَتَانِ، والوَجْهُ أَنْ يُقَال هُنَا: نَعِمْ -بِكَسْرِ العَينِ- وبالكَسْرِ (٢) [لُغَةُ عُمَر بنِ الخَطَّابِ ... ] لأنَّ الرُّوَاةَ رَوَوا أَنَّ أَعْرَابِيَّةً وَقَفَتْ عَلَى عُمَرَ وأَنْشَأَتْ تَقُوْلُ (٣) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت