فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 278

ولأبي داود فيه بإسناد صحيح: «وبيوتهن خير لهن» (١) .

ولمسلم: «أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة» (٢) .

وله من حديث زينب الثقفية: «إذا شهدت إحداكن العشاء، فلا تطيب تلك الليلة» (٣) .

٥٥ - وعن نافع، أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر، يقول: «ألا صلوا في الرحال» (٤) .

وفي رواية لمسلم: «أو ذات مطر في السفر» (٥) .

وقال البخاري: «في الليلة الباردة، أو المطيرة في السفر» (٦) .

وفي رواية لهما: أن أذان ابن عمر كان بضجنان (٧) .


= الملقن في «البدر المنير» (٥/ ٤٦) .
وقوله: «تفلات» جمع تفلة، مأخوذ من الريح الكريهة، والمراد: ليخرجن تاركات الطيب. انظر: «طرح التثريب» (٢/ ٣١٦) .
(١) أخرجه أبو داود (٥٦٧) ، وأحمد (٥٤٧١) أيضا من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر.
(٢) أخرجه مسلم (٤٤٤) ، وأبو داود (٤١٧٥) ، من حديث أبي هريرة.
(٣) أخرجه مسلم (٤٤٣) (١٤١) .
(٤) أخرجه مالك (١٩٦) ، وأحمد (٥٨٠٠) ، والبخاري (٦٦٦) ، ومسلم (٦٩٧) (٢٢) . والرحال: هي الدور والمنازل.
(٥) أخرجها مسلم (٦٩٧) (٢٣٠) .
(٦) أخرجه البخاري (٦٣٢) .
(٧) أخرجها البخاري (٦٣٢) ، ومسلم (٦٩٧) (٢٤) . و «ضجنان» : موضع بين مكة والمدينة، كذا في «النهاية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت