فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 207

وضعها ولي الأمر حتى إذا وقعت حاجة للفتوى يطرح ولي الأمر السؤال ونحن نجيب عليه وليس من أجل أن تَضَع الهيئة نفسها أسئلة من عندها وتجيب عليها فيحصل بذلك تشويش ومشاكل"."

وهذا هو الشاهد في الموضوع أن هيئة كبار العلماء هيئة وضعها ولي الأمر من أجل ان يطرح عليها هو المسائل وتجيب هي عليه، أما في مسائل الحيض والنفاس والطهارة فالتلفونات مفتوحة للإستفتاء فيها، أما في مسائل السياسة فهي هيئة وضعها ولي الأمر حتى تُسأل من قبله فتجيب على قدر حاجته، ولذلك تجدها تقول كما في كل وسائل الإعلام السعودية:"بناءً على دعوة من معالى وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز إجتمعت هيئة كبار العلماء في دورتها الطارئة رقم كذا بتاريخ كذا بسبب حدث تفجير الخبر على الأمريكان وبناءً على هذه الدعوة خرجت هيئة كبار العلماء بالفتوى التالية بالإجماع"، ووضعوا عليها أساميهم الواحد والعشرين أولهم إبن باز وثانيهم إبن عثيمين وآخرهم كما أذكر اللحيدان، لكل واحد وضعوا الإسم والخاتم والتوفيق.

والآن لستُ في صدد التفصيل ولكن أريد أن أوجه رسالة في هذا الشريط؛ نحن لأننا لسنا من أهل الجزيرة عاجزين على أن نتقصى هذا الأمر، وأنا بحثتُ وتحققتُ لكن الموضوع متشعب، أنا أستطيع أن أكتب عن النصيرية في سوريا وأن أكتب في أفغانستان لأنني فأنا عشتُ في هذه الساحة، وعن سياسة الطالبان لأنني مواكب لهم من عدة سنوات، ولكن حقيقةً سيكون البحث مقصر إذا حاولت أن أكتب مثلًا عن علماء الأزهر وتاريخهم ونشأتهم، فمهمة الكتابة عن هيئة كبار العلماء هي مهمة عندكم يجب أن يقوم بها أجد منكم.

وأنا أستطيع أن أعطيكم الآن فهرس عن ماذا يجب أن يُكتب:

-تاريخ هذه المؤسسات من هيئة كبار العلماء والدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلى آخره.

-ما هي إيجابياتها؟

-وما هي سلبياتها؟

-ما إنتاجها؟

-من أشرف عليها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت