بالمجوهرات من طرف الملكة إليزابيث، والذي أدهشني ليس أن هذا الكافر يلبس الصليب ولكن الذي أدهشني أن ينقل التلفزيون السعودي وقائع الحفل للمسلمين بجرأة عجيبة، ثم تأخذ مجلة"المجلة"السعودية الصورة وتنشرها في مكة والمدينة علنًا، لم يعد في حسبانهم خشية في الناس أبدًا.
وذهبت لأحد أصحابنا عنده سوبر ماركت في مكة فقال لي نفذ العدد من مجلة"المجلة"بعد أربعة دقائق من نزوله للسوبرماركت.
وهناك إجماع من علماء المسلمين ان الإنسان إذا لبس الصليب كفر، وسجل بالفيديو نقاش مع أحد طلبة العلم مع الشيخ إبن باز؛ سألة يا شيخ ما حكم الرجل إذا لبس الصليب؟
قال يكفر.
فقال له ولي الأمر لبس الصليب.
فقال له ولي الأمر إذا رأى في ذلك مصلحة فلا بأس عليه.
فيصرخ الطالب ويقول: يا شيخ صليب؟ يا شيخ صليب؟ فيرد عليه الشيخ"ولو كان صليب".
فهذه وقائع لا أنطلق منها للأحكام، أنه ما حكم هؤلاء فأنا لا أحب الدخول في هذه القضية وأقول يجب أن تحتاج إلى قدرة قادر من الناحية الشرعية وإلى قدرة القادر من المحاورة والنقاش لإثبات الحجة وإقامة الحجة، ولكن ليس عندي شك ولا تنقصني الجرأة أن أقول لك ما قلته أخيرًا؛ أن المؤسسة الدينية السعودية أصبحت كتيبة فقهية في خدمة البنتاجون، وفي خدمة التطبيع.
الشيخ إبن باز من آخر فتاواه والرجل أفضى إلى ما قدم الآن، من آخر فتاواه؛ إجازة التطبيع وإجازة السلام مع اليهود، وإجازة لبس الصليب، إجازة التحاكم لمحكمة العدل الدولية في النظر في الحدود بين السعودية ودول أخرى. مع أنه له فتاوى معاكسة تمامًا؛ فهو أفتى للسوريين بحرمة التخالف الوطني مع المرتدين وأفتى بعدم الإستعانة بالمشرك وله أبحاث قَيِّمة في ذلك؛ فلما أراد الملك فهد الإستعانة بمشرك أباحه له، وأفتى بكفر كل من لبس الصليب ثم أجاز ذلك، وأفتى بكفر من يشرع الربا ثم لم يكفر الحكومة، إلى آخر هذه الأمور التي تعرفونها والمسجلة في الوثائق والفيديو، وهذا عن