الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [1] ، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول (إلاَّ أن شر الشر شرار العلماء وأن خير الخير خيار العلماء) ، وذكر القرطبي في كتابه"..."بحث في عذاب علماء السلطان وسماهم القرّاء كما في بعض الحديث، وقال عليه الصلاة والسلام (إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان) [2] ، وأنا قلت عندي في البحث كلام لعبد القادر الجيلاني وكلام أبي حامد الغزالي وأحمد بن حنبل وسفيان، يعني كلام لأئمة السلف تناولوا فيه بعلماء السلاطين بالأسماء، فلماذا لم يقل لهم أحد أن لحوم العلماء مسمومة. ( ... )
فهذا كلام من القرآن ومن السنة ومن الصحابة ومن السلف، فهذه ليس مكان إيراد"لحوم العلماء مسمومة"فهؤلاء وقفوا في خط العدو، فالواجب كشف هذه المسألة إنزار الناس منهم، وهناك ملاحظات ومسائل كثيرة كنت أريد لولا الإختصار أن أتكلم عنه، فهؤلاء عندهم علوم شرعية نأخذها منهم، وأنا الآن عندي (الأجرومية شرح إبن عثيمين) وهذا كتاب (علم الأصول شرح إبن عثيمين) ، وهذا العقيدة الواسطية شرح إبن عثيمين، فأنا أدرس هذه العلوم الشرعية بشرح إبن عثيمين وأقول لهم هذه من الأسفار التي يحملها هؤلاء، فهذه نستفيد منها ... * [3]
(1) البقرة: (159) .
(2) رواه أحمد وصحّحه الألباني في صحيح الجامع:1554.
(3) نهاية الشريط الرابع (الملف الثامن) .