فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1933 من 45140

وفي الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي، بدأ العديد من الأنجوليين بالمطالبة بالاستقلال عن الحكم البرتغالي. وفي عام 1956م نظم الأنجوليون الحركة الشعبية لتحرير أنجولا. وفي عام 1961م، ثار العديد من الأنجوليين في مدينة لواندا وسرعان ما انتشر الشغب في كافة أرجاء البلاد وتحول بعد ذلك إلى حرب عصابات دامية. تمكن الجيش البرتغالي الذي ضم آنذاك عددا كبيرا من الأنجوليين في صفوفه من إخماد الانتفاضة. عندها أنشأ ثوار الحركة الشعبية لتحرير أنجولا قواعد عسكرية لحرب العصابات في الدول الإفريقية المجاورة، وإثر انتفاضة عام 1961م بدأت الخلافات الثقافية والسياسية في تفريق وحدة الثوار الأنجوليين. وفي عام 1962م قامت مجموعة من الثوار في الشمال بتشكيل جبهة تحرير أنجولا وبعد مضي أربع سنوات شكل الثوار في الجنوب الاتحاد الوطني العام لاستقلال أنجولا. وفي عام 1974م تمكن الضباط البرتغاليون من الإطاحة بالحكومة البرتغالية. وفي شهر يناير من عام 1975م قرر هؤلاء الضباط منح أنجولا استقلالها. وفي بداية الأمر وافق الأنجوليون على تشكيل حكومة تتألف من ممثلين عن الفئات الثورية الثلاث، إلا أن كل مجموعة حاولت أن تترأس الحكومة الأمر الذي أدّى إلى اندلاع الحرب الأهلية.

حصلت أنجولا على استقلالها عن البرتغال في الحادي عشر من شهر نوفمبر من عام 1975م. إلا أن الحرب الأهلية استمرت بين الحركة الشعبية لتحرير أنجولا وبين جبهة تحرير أنجولا وبين الاتحاد الوطني لاستقلال أنجولا التام، ذلك بالرغم من أن قوات هذه الفئات الثلاث كانت قد توحدت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت