حصلت الحركة الشعبية لتحرير أنجولا على مساعدات ضخمة من بلدين شيوعيين هما الاتحاد السوفييتي سابقا وكوبا، كما أرسل الاتحاد السوفييتي معدات ومستشارين عسكريين إلى أنجولا في حين أرسلت كوبا قوات عسكرية إلى هناك. أمل القادة الكوبيون والسوفييت أن تصبح أنجولا بلدًا شيوعيًا، إذا فازت الحركة الشعبية لتحرير أنجولا في تلك الحرب. وفعلا تمكنت الحركة الشعبية من هزيمة أعدائها في إبريل من عام 1976م وشكلت حكومة ماركسية. إلا أن قادة هذه الحكومة أنكروا أن حكومتهم دكتاتورية شيوعية.
واجهت حكومة أنجولا الجديدة مشاكل كبيرة حيث شنت عناصر من الاتحاد الوطني لاستقلال أنجولا التام حرب عصابات ضد الحكومة، وزودتهم حكومة جنوب إفريقيا بالدعم. وقامت جبهة تحرير أنجولا أيضا بحرب عصابات استمرت حتى عام 1984م، وهو العام الذي شلّت فيه حركتها.
أدى رحيل معظم الأوروبيين الذين كانوا يعيشون في أنجولا إلى نقص في المهارات الإدارية والفنية الأمر الذي أسفر عن تردي إدارة العديد من الصناعات والمزارع الضخمة كما أدى بالتالي إلى نقص الإنتاج.
بدأت الحكومة العديد من البرامج للتغلب على آثار الحرب الأهلية. فاستولت على كثير من المصالح وبدأت بتدريب المدرسين والفنيين. هذا وقدم الاتحاد السوفييتي سابقا وكوبا إلى جانب عدد آخر من الدول الشيوعية الدعم المالي والفني لأنجولا. كما شجعت الحكومة أيضا دولًا أخرى غير شيوعية على الاستثمار في أنجولا. أبقت كوبا العديد من قواتها في البلاد لدعم الحكومة هناك في معركتها ضد ثوار حرب العصابات.