فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2412 من 45140

حياته الشخصية . بالرغم من الحياة الهادئة التي عاشها أينشتاين، فقد حافظ على اهتمام حيوي بالشؤون الإنسانية. فكان مغرمًا بالموسيقى الكلاسيكية، ويحب العزف على الكمان، كما كان شديد التعاطف مع المضطهدين ماديًا وسياسيًا، ولكنه ساند الصهيونية فمنح رئاسة دولة إسرائيل عام 1952م، غير أنه رفض هذا المنصب، بحُجة أنه غير مناسب له. انظر: الصهيونية.

كان أينشتاين قبل نهوض النازية في الثلاثينيات من القرن العشرين الميلادي سلبيًا تمامًا من الناحية السياسية، ولكنه أصبح بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية مؤيدًا بشدّة لفكرة إنشاء حكومة عالمية. فقد كان مؤمنًا بأن المحافظة على السلام بين الأمم في العصر النووي لا يمكن أن يتحقق إلا بجمع الشعوب معًا تحت مظلة قانون عالمي.

لم يكن أينشتاين مهتمًا بالشؤون المالية. فقد قدَّم له الناشرون من كل أنحاء الدنيا مبالغ طائلة مقابل كتابة سيرته الذاتية، ولكنه لم يُلْق بالًا لمثل هذه العروض. وفي النهاية كتب مذكرات عن سيرته الذاتية لأنه كما قال:"إنه لشيء طيب أن يرى أولئك الذين يجاهدون معنا، كيف يبدو كفاح الشخص وبحثه، للآخرين". وكانت هذه المذكرات هي الوثيقة الوحيدة التي كتبها أينشتاين متكلمًا فيها عن حياته الخاصة.

تزوج أينشتاين مرتين. انفصل عن زوجته الأولى، وهي فيزيائية تُدعى ميليفا ماريك، بعد وصوله إلى برلين بفترة قصيرة. ثم تزوج بعد الحرب العالمية الأولى من ابنة عمه إلزا. وكان له ولدان وبنت من زوجته الأولى وكان لزوجته الثانية ابنتان من زوجها السابق.

كان أينشتاين عميق الإيمان على الرغم من أنه لم يرتبط بدين محدد؛ فقد كان يعتقد أن العالم لم يخلق بالصدفة، فالعالم بالنسبة له كان عالمًا يسير بنظام دقيق وقانون محكم.

انظر أيضًا: النسبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت