فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2501 من 45140

نبذة تاريخية. تطورت الخدمة الدبلوماسية عندما بدأت الدول، تقيم العلاقات فيما بينها، وتبحث عن طرق للتبادل الفكري والتجاري السلمي. وكان القصد من إصدار جوازات السفر أصلًا، هو حماية حقوق المسافرين إلى الخارج. لقد كان السفراء يُرْسَلون إلى قصور الملوك أحيانًا، للترتيب لزواج ما، أو للتفاوض على تحالف ما. وعمومًا فقد كان الوزير مهمًّا في مثل هذه المفاوضات. كما كان التجسس جزءًا من أهداف الخدمة الخارجية. وكان على السفير في غالب الأحيان أن يدفع تكاليف السفر من نفقته الخاصة وأن يعد مسكنه بنفسه.

أقامت عدة حكومات في أوروبا وأماكن أخرى من العالم بدءًا من القرن التاسع عشر الميلادي خدمات خارجية، كما اعتُبِر الأشخاص الذين يعملون في الخدمة الخارجية، موظفين مدنيين، وكانت تُدفع لهم الرواتب.كذلك تطورت فكرة الحصانة الدبلوماسية، مما يعني أن الدبلوماسيين صاروا يتمتعون بمزايا خاصة. فلا يمكن، على سبيل المثال، اعتقالهم،كما اعتُبرت بيوتهم أماكن يلجأ إليها المطلوبون سياسيًا حتى يكونوا في مأمن من الاعتقال. ومع مرور الزمن أصبح من المألوف في عدة بلدان أن يكون معظم العاملين في الخدمة الخارجية، من الموظفين المدنيين المحترفين الذين لا يغيرون بتغير حكوماتهم في أحيان كثيرة، ولا تتغير مناصبهم عندما تتغير الحكومات.

لم يكن للبلدان التابعة للإمبراطورية البريطانية خدمات خارجية خاصة بها خلال فترة الاستعمار. فالأستراليون، مثلًا، كانوا يتبعون السياسة الخارجية البريطانية، ولذلك لم يكن لهم دبلوماسيون في الخارج، سوى ممثلين عنهم في بريطانيا. وفي عام 1935م أنشأت أستراليا قسم الشؤون الخارجية، ليدير سياسة أسترالية الخارجية خاصة، وفي عام 1940م أرسلت أستراليا أول دبلوماسييها إلى اليابان والولايات المتحدة. أما في الوقت الحاضر فتحتفظ كل الدول الأعضاء في الكومنولث بخدمات خارجية خاصة بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت