تقع على كاهل المتخصصين في إدارة الأعمال أعباء ومسؤوليات عديدة؛ فهم يقومون بإجراء المقابلات الشخصية مع المتقدمين للالتحاق بالعمل، واختبارهم، والتوصية لهم بشغل الوظائف الشاغرة. ويقومون أيضًا، إلى جانب ذلك، بحملات ميدانية إلى المدارس الثانوية والكليات للبحث عن طلاب ينتظر لهم مستقبل مرموق وذلك لتوظيفهم وفق احتياجات العمل. ومن المهام الملقاة على عواتقهم أيضًا إعداد سجلات الترقي إلى مختلف الدرجات الوظيفية، وإعداد نظم تقويم أداء الموظفين، وبرامج التدريب التي تُكسب العاملين والمديرين الخبرات الجديدة. ومن المهام التي يضطلعون بها أيضًا إدارة قسم خدمات الإعانات المالية مثل: التأمين الصحي، والتأمين على الحياة، ومعاشات العاملين. كما يقومون بإسداء النصح والمشورة للعاملين لمعاونتهم على حل مشكلاتهم الشخصية، أو المشكلات التي تتعلق بالعمل. ونجد مديري أقسام شؤون الموظفين يُشرفون في كثير من البلدان على خطط العمل التي تحتاح إلى قرارات إيجابية قاطعة كتلك البرامج الخاصة بتوظيف النساء، والجاليات، وتدريبهم.
تطور مهام شؤون الموظفين. كانت مهمة إدارة شؤون الموظفين في القرن التاسع عشر الميلادي وإلى بداية القرن العشرين مهمة ليست بالعسيرة؛ فلم يكن يُناط بها أمر تعيين العاملين. وكذلك لم تكن عمليات التوظيف هذه أمرًا عسيرًا أيضًا؛ لأنه كان يوجد كثير من العمّال يتنافسون على عدد أقل من الأعمال الشاغرة.